<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مدونة إبراهيم عبد العزيز صهد &#187; 17 فبراير</title>
	<atom:link href="https://ibrahimsahad.ly/tag/17-%d9%81%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://ibrahimsahad.ly</link>
	<description>مدونة إبراهيم عبد العزيز صهد</description>
	<lastBuildDate>Sun, 17 Feb 2013 18:11:58 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.5.1</generator>
		<item>
		<title>كل عام وليبيا بخير</title>
		<link>https://ibrahimsahad.ly/letters/%d9%83%d9%84-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d8%ae%d9%8a%d8%b1/</link>
		<comments>https://ibrahimsahad.ly/letters/%d9%83%d9%84-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d8%ae%d9%8a%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 Feb 2013 17:54:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إبراهيم صهد</dc:creator>
				<category><![CDATA[رسائل ومذكرات]]></category>
		<category><![CDATA[17 فبراير]]></category>
		<category><![CDATA[بنغازي]]></category>
		<category><![CDATA[ذكرى الثورة]]></category>
		<category><![CDATA[طرابلس]]></category>
		<category><![CDATA[ليبيا]]></category>
		<category><![CDATA[مصراتة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ibrahimsahad.ly/?p=588</guid>
		<description><![CDATA[أحمد الله سبحانه أن أحياني حتى شهدت هذا اليوم .. هذه الثورة .. الملحمة العظيمة .. يوم تدافع أحرار ليبيا وحرائرها يسطرون صفحات المجد والفخار .. يغالبون الظلم .. ويدافعون الطغيان .. وبنفضون عن أنفسهم وبلادهم أربعة عقود مظلمة من (&#8230;)</p><p><a href="https://ibrahimsahad.ly/letters/%d9%83%d9%84-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d8%ae%d9%8a%d8%b1/">اضغط هنا لقراءة تكملة المقالة &#187;</a></p>]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">أحمد الله سبحانه أن أحياني حتى شهدت هذا اليوم .. هذه الثورة .. الملحمة العظيمة .. يوم تدافع أحرار ليبيا وحرائرها يسطرون صفحات المجد والفخار .. يغالبون الظلم .. ويدافعون الطغيان .. وبنفضون عن أنفسهم وبلادهم أربعة عقود مظلمة من الهوان والتخلف والقهر .. فكانت ملحمة وقف العالم إكبارا لها .. وكانت بطولات رائعة يخلدها التاريخ في أنصع صفحاته .. هذه ثورة الشعب الليبي .. ثورة فبراير .. ثورة التكبير .. ثورة التضحيات .. ثورة الشهداء .. ثورة رعاها الله بقدرته .. وسخر لها كل مقومات الانتصار .. فامتلأت القلوب بالإيمان .. وشحذت الهمم .. وتعززت الثقة في نصر الله ..<span id="more-588"></span><br />
عرفت الثورة المد والجزر .. التقدم والتراجع .. الثقة والقلق .. لكنها منذ بدأت لم تعرف التوقف .. بل كان زخم الثورة دائم التعاظم .. وكانت العطاءات لا تعرف الحدود .. تشابكت الأيدي والسواعد ..وبذلت التضحيات .. وجاد الليبيون بكل شيء .. بالمهج والأرواح .. بالدماء والعرق ..<br />
اليوم في ذكراها الثانية .. يوم الذكرى .. ذكريات الثورة .. ذكريات البطولات والأبطال ..<br />
حري بنا أن نتذكر الشهداء الأبرار .. نستمطر عليهم شآبيب رحمات الله ورضوانه .. نحيي أسر الشهداء ونشد على أياديهم .. من حق الشهداء علينا أن نخلفهم في أسرهم ونقدم كل أوجه الرعاية والعون لهم<br />
حري بنا أن نتذكر جرحانا ونسأل الله لهم الشفاء العاجل .. وأن يعوضهم خيرا مما فقدوه .. هم أيضا من حقهم علينا أن نرعاهم ونقدم لهم كل ما يستحقوه من حياة كريمة.<br />
هذه ثورة الليبيين .. ثورة فبراير المجيدة الظافرة .. تطاولت عروقها وامتدت في أرض ليبيا .. استمدت عنفوانها من انتفاضات شعبنا على مدى حكم الطاغية .. من المحاولات المتعددة لقواتنا المسلحة للاطاحة بحكم الطغيان .. من مظاهرات طلابنا في الجامعات والمدارس .. من كفاح شبابنا في المدن والقرى .. في وديان وربى الجبل الأشم .. من نضال أبناء وبنات ليبيا في المنافي ومجهوداتهم التي تواصلت طيلة ثلاثين عاما..<br />
هذه الثورة هي في أعناقنا أمانة .. أمانة لتحقيق أهدافها والبلوغ بها إلى شاطيء الأمان ببناء دولة الاستقلال الثانية .. دولة تصون الحقوق .. وترعى المواطنين .. وتتيح لكل مواطن فرص العيش الحر الكريم ..<br />
اليوم نحتفل بذكرى انطلاقة الثورة .. فلنجعل من هذا اليوم مناسبة لتجديد الانطلاقة .. وتحفيز الهمم .. ورص الصفوف واستعادة الثقة فيما بيننا وبذل الجهود المتناسقة من أجل تعزيز الوحدة الوطنية .. وتمتين أواصر التواصل بيننا.<br />
الله أكبر وعاشت ليبيا حرة شامخة</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://ibrahimsahad.ly/letters/%d9%83%d9%84-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d8%ae%d9%8a%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كي نستعيد روح الثورة</title>
		<link>https://ibrahimsahad.ly/articles/%d9%83%d9%8a-%d9%86%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%b1%d9%88%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>https://ibrahimsahad.ly/articles/%d9%83%d9%8a-%d9%86%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%b1%d9%88%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 15 Feb 2013 23:52:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إبراهيم صهد</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>
		<category><![CDATA[17 فبراير]]></category>
		<category><![CDATA[إبراهيم صهد]]></category>
		<category><![CDATA[بنغازي]]></category>
		<category><![CDATA[طرابلس]]></category>
		<category><![CDATA[ليبيا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ibrahimsahad.ly/?p=583</guid>
		<description><![CDATA[على أعتاب السنة الثالثة من عمر الثورة .. ونحن نودع عامين مضتا .. ونحتفل بالذكرى السنوية الثانية لانطلاقة الثورة المباركة  ..  نعاين مشهدا سياسيا يفرز إرهاصات متضاربة .. بعضها تطرح أجواء من الاحتفال والتذكر والاستعداد لمعاودة الانطلاق بروح جديدة تعالج (&#8230;)</p><p><a href="https://ibrahimsahad.ly/articles/%d9%83%d9%8a-%d9%86%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%b1%d9%88%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9/">اضغط هنا لقراءة تكملة المقالة &#187;</a></p>]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">على أعتاب السنة الثالثة من عمر الثورة .. ونحن نودع عامين مضتا .. ونحتفل بالذكرى السنوية الثانية لانطلاقة الثورة المباركة  ..  نعاين مشهدا سياسيا يفرز إرهاصات متضاربة .. بعضها تطرح أجواء من الاحتفال والتذكر والاستعداد لمعاودة الانطلاق بروح جديدة تعالج الأخطاء وتضع منهجية لتجديد روح الثورة ولتصحيح المسار .. وبعض هذه الإرهاصات ترى مزج أفراح الثورة بممارسة حرية  رفع المطالب والتحشد حولها لإحداث الضغوط السلمية المشروعة من أجل تحقيقها. يصاحب هذا كله تحركات مشبوهة لعناصر الحكم المنهار الموجوين خارج وداخل البلاد تثير القلق كونها تتهدد الثورة وتحاول زرع الفتنة، وكونها تسعى لإفساد أعراس الشعب الليبي بأعياد ثورته ولتخريب وحدتهم بغية إشعال ثورة مضادة يعود من خلالها ذيول الحكم المنهار للتحكم مجددا في مقدرات شعبنا. <span id="more-583"></span>هؤلاء كانوا يريدون تحويل الأعراس إلى مآتم، ويريدون تحويل الديمقراطية والحرية إلى فوضى، ويريدون ضرب مؤسسات الدولة المشروعة وإحداث فراغ لا يمكن أن يملؤه إلا الفوضى العارمة التي تطيح بآمال أبناء ليبيا وتدخل البلاد في نفق مظلم. هؤلاء خسروا معركة المواجهة أمام الشعب الليبي ولم تنفععهم فيها صواريخهم وقذائفهم التي وجههوها إلى صدور الليبيين، لكنهم لم يتوقفوا يوما -منذ أن دحرتهم إرادة شعبنا الليبي- في محاولات مستمرة لاسترداد سيطرتهم على البلاد مستخدمين أسلحة خفية دنيئة أشد خطرا وأدعى أن نواجهها جميعا متكاتفين بإعمال كل الوعي والتجارب السابقة والإرادة الصلبة. إن التكاتف الذي تتطلبه المرحلة هو تكاتف كل أبناء وبنات الشعب الليبي .. كل المدن .. كل القبائل .. كل الأحزاب والكيانات السياسية .. كل مؤسسات المجتمع المدني .. إنه تكاتف كل الشعب مع السلطات الانتقالية الحاكمة وعلى الأخص المؤتمر الوطني العام الذي يقوم بأداء واجباته تحت ظروف بالغة التعقيد والخطورة. وينبغي أن يكون هدف هذا التكاتف استعادة الثقة المفقودة، وتغليب المصلحة الوطنية العليا عما عداها من المصالح الآنية أو الأنانية.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">لا مناص من أن نتساءل: لماذا نبلغ الذكرى الثانية لثورتنا ونحن في هذه الحالة من الاحتقان والقلق، بل والخوف؟ لماذا نمسك قلوبنا خوفا على وحدتنا الوطنية؟ ولماذا تعود وجوه الشر من جديد تتهددنا؟ وهل حصوننا مهددة من الخارج فقط أم أنها مهددة من الداخل؟</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">لا مناص أيضا من تحديد المسؤوليات، وتحديد الأخطاء، بغية معرفة المسببات، وم ثم تصحيح المسارات.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وبدون مقدمات، فلا أحد يمكنه أن ينكر أن هناك قصورا شاب عمل المؤتمر الوطني العام والحكومة الانتقالية والمؤقتة، وبنفس المعيار لا يستطيع أحد أن يتجاهل حجم التركة المترتبة عن سنوات حكم الطاغية وما خلفه من رماد ودمار، كما لا يمكن تجاهل ما ترتب عن الثورة وحرب التحرير من استحقاقات بات على المؤتمر الوطني أن يواجهها. ولا ننسى أيضا القصور -ولا أقول التقصير- الذي شاب عمل المجلس الوطني الانتقالي والمكتب التنفيذي والحكومة الانتقالية. هذا القصور انتقلت آثاره وتبعاته إلى المؤتمر الوطني والحكومة المؤقتة.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">قد نعود إلى بداية عمل المؤتمر الوطني ونحسب الأيام التي قضاها في إدارة مهامة، وسنجد أن كثيرا من هذه الأيام قد ضاع نتيجة للعديد من الاعتصامات والاقتحامات التي تعرض لها المؤتمر، ونجد أيضا أن الأوضاع الأمنية التي تتفجر من حين لآخر في مختلف المناطق قد أجبرت المؤتمر أن يوجه جهوده ووقته لإيجاد الحلول لها. سنجد أيضا أن الحكومة الانتقالية برئاسة الدكتور عبدالرحيم الكيب كانت في حالة من الجمود ما جعل كثيرا من الأمور تعود إلى المؤتمر، وما جعل الإحباط والاحتقان يتعاظمان.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">مع هذا كله نجد أن المؤتمر الوطني بات يُحمّل المسؤولية عن سنتين مضتا من عمر الثورة، ويُحاسب على هذه المدة، في تجاهل كامل إلى أن تأسيس المؤتمر الوطني العام لم يمر عليه سوى أشهر ست، وأن من غير المنطق ولا العدل أن يُحمّل المؤتمر مسؤولية سنة ونصف.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">عندما تولى المؤتمر كان عليه أن يبدأ من الصفر في إنشاء لوائحه الداخلية وهيكلته، في وسط أوضاع أمنية متفجرة وبالغة الخطورة، وهذا سلخ وقتا لا بأس به.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">كانت آمالنا وتطلعاتنا كبيرة كبر تضحياتنا من أجل استعادة مصيرنا وإرادتنا.  وكان مخزون الصبر لدينا جميعا قد تآكل بفعل أربعين سنة عجافا، وبفعل عامين من عمر الثورة لم تكونا أعوام حصاد بقدر ما كانتا أعوام تضحيات لإنجاح الثورة، ثم للانتقال إلى مرحلة بناء الدولة. وفي خضم استعجال تحقق هذه التطلعات كان المؤتمر يواجه حسابا على أعمال من سبقه في السلطة (المجلس الانتقالي والمكتب التنفيذي والحكومة الانتقالية)، وعلى سنة ونصف سبقتا تأسيس المؤتمر. وهكذا ضاعت الموضوعية في تحديد المسؤوليات وترتيب المحاسبات على ضوء ذلك.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وإذا كنا في مضمار تحديد المسؤولية، فلا بد أن نشير إلى الدور الخطير والمتجني الذي باتت بعض أجهزة الإعلام المحلية والدولية في قلبها للحقائق، وتأجيجها للمشاعر، واستهدافها للمؤتمر الوطني بطريقة لم تعد خافية على أحد. يحدث هذا في تقصير واضح من المؤتمر الوطني في الجانب الإعلامي، وأيضا في عدم وجود أية ضوابط تحكم العملية الإعلامية وترتقي بأدائها في أجواء من الحرية والموضوعية وغياب الأجندات الخفية.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">نعود إلى أن موضوع تدني مستويات الثقة وغيابها كليا في بعض الحالات قد أدى إلى حالة الاحتقان الشديد الذي يمر بنا، فالمواطن يريد انجازات بسرعة، وله الحق في ذلك، ويريد أن ينهي الحرمان الذي أُجبر أن يتعايش معه لأكثر من أربع وأربعين عاما .. يتطلع إلى المؤتمر الوطني الذي لا يمتلك سلطة تنفيذية، ما يفتح الباب على مصراعيه لاتهام المؤتمر بالعجز، واتهام أعضائه بالتقصير. هكذا باتت قرارات وأعمال المؤتمر توضع تحت محك الشك وعدم الثقة. ولهذا بات أعضاء المؤتمر مدانين. هذا كله لا ينفي عن أعضاء المؤتمر مسؤولياتهم عن طريقة أدائهم ومتابعتهم للشأن العام، وما شاب ذلك من قصور وأخطاء.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">هكذا بلغنا الذكرى الثانية لثورتنا في حالة من الاحتقان والإحباط والقلق .. وهكذا أخافتنا توعدات بعضها صادر عن مواقع التواصل الاجتماعي، وبعضها صادر عن أطراف تريد الاصطياد في الماء العكر وتجيده. توعدات وجدت تربة خصبة أمامها منشؤها تهاوي جسور الثقة.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">لكن هذا الاحتقان والقلق ينتهي عندما نرمم بيتنا الداخلي، ونقيم دعائم حصون الوحدة الوطنية، ونعود إلى روح الثورة، ونستعيد أجواء العطاء بدون حساب، ونسترخص مرة أحرى روح التضحية التي صاحبت الثورة وأدت إلى إنجاحها. إن ذلك كله لن يتأتي إلا باستعادة الثقة والتكاتف والتعاون والحرص على أن نحتفل جميعا بذكرى ثورتنا قي أجواء من الإخاء وتشابك الأيادي &#8230; وهذا ما رأيت إرهاصاته تتجسد في مختلف المدن الليبية، وعلى وجه الخصوص في مدينة بتغازي التي تتزين لعرسها وعرس الثورة ..</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وكل عام وليبيا شامخة عزيزة أبية .. ولا نامت أعين الجبناء</p>
<p style="text-align: justify;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://ibrahimsahad.ly/articles/%d9%83%d9%8a-%d9%86%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%b1%d9%88%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خواطر في ذكرى تفجر الثورة</title>
		<link>https://ibrahimsahad.ly/articles/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%aa%d9%81%d8%ac%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89/</link>
		<comments>https://ibrahimsahad.ly/articles/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%aa%d9%81%d8%ac%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Feb 2012 08:35:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إبراهيم صهد</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>
		<category><![CDATA[17 فبراير]]></category>
		<category><![CDATA[الثورة الليبية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ibrahimsahad.ly/?p=213</guid>
		<description><![CDATA[يوم 17 فبراير  كان يوما مفصليا في تاريخ الشعب الليبي. كان يوما انتفض فيه الليبيون وتجاوزوا عقبات كثيرة كانت تعترض تجسيد إرادتهم التي كانت تمور في النفوس ولا تجد لها تفعيلا. كانت لحظات حاسمة تراكمت المواقف والعزائم، وتحول التردد إلى (&#8230;)</p><p><a href="https://ibrahimsahad.ly/articles/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%aa%d9%81%d8%ac%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89/">اضغط هنا لقراءة تكملة المقالة &#187;</a></p>]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL">يوم 17 فبراير  كان يوما مفصليا في تاريخ الشعب الليبي. كان يوما انتفض فيه الليبيون وتجاوزوا عقبات كثيرة كانت تعترض تجسيد إرادتهم التي كانت تمور في النفوس ولا تجد لها تفعيلا. كانت لحظات حاسمة تراكمت المواقف والعزائم، وتحول التردد إلى إصرار، وانطلق المارد الليبي من عقاله، وتجسدت الإرادة الصلبة في إنهاء أربعين عاما من حكم الطغيان.<span id="more-213"></span></p>
<p dir="RTL">كان 17 فبراير يوما اتفق عليه الليبيون لبدأ الثورة .. أما إرهاصاتها فقد سبقت ذلك اليوم بكثير .. وكلما اقترب التاريخ كلما ازداد شد الأعصاب، وتعددت التوقعات والتكهنات، فيما كانت الاستعدادات تتم بطرق عفوية وبعيدا عن الأنظار، ولكن الانطلاقة الفعلية للثورة كانت مساء يوم 15 من نفس الشهر، وكان لهذا دور كبير في تحقيق مفاجأة استراتيجية أذهلت كل المتابعين، وأدت إلى ارتباك حكم الطاغية وقيامه بردود أفعال مرتجلة  وسريعة، أججت احتدام المواجهة. هكذا لم يأت يوم السابع عشر إلا والثورة في عنفوانها قد تمكنت من تحطيم حاجز الخوف، وبدأت في اكتساب أرضيات صلبة.</p>
<p dir="RTL">اليوم &#8211; بعد مضي عام على انطلاقة الثورة- يعود الليبيون بالذاكرة الحية، ليتذكروا مواقف عاصروها وشاهدوها وشاركوا في صنعها، مواقف ما زالوا يعيشونها ويحسونها .. يتذكرون ساعات الألم وما أكثرها وما أطولها، ويتذكرون ومضات الأمل وكانت في بدايات الثورة نادرة ومتباعدة. وعندما تعود الذاكرة فإنها تبدأ من البداية، وتحديدا من بنغازي عندما كانت المواجهات تتم في الشوارع .. بين طرفين غير متكافئين في السلاح والعتاد&#8230;. عندما كان الناس يواجهون الرصاص الحي بصدور عارية لكنها مليئة بالإيمان.  مواجهات امتدت لتشمل كل المدن الليبية &#8230; البيضاء وشحات والزنتان ودرنه واجدابيه والزاوية ومصراته ومدن جبل نفوسه &#8230; كل المدن الليبية تنتفض الواحدة تلو الأخرى وتتحرر .. إلى أن يأتي اليوم الكبير بتحرير طرابلس، ثم إعلان التحرير بعد سقوط الطاغية واستكمال السيطرة على كامل التراب الليبي.</p>
<p dir="RTL"> في الذاكرة مفردات كثيرة بشعة، ومصطلحات ستعلق طويلا بالأذهان، وشخوص كان لهم أقذر الأدوار وأبشعها &#8230; كان في إمكانهم اختصار المسافات وتقليل المعاناة، لكنهم لم يفعلوا. خوفهم على رؤوسهم التافهة جعل الشعب الليبي يفقد عشرات الآلاف من خيرة أبنائه، وحرصهم على مصالحهم الوضيعة أطال معاناة الليبيين وأحدث دمارا هائلا .. قتل الجبن فيهم المروءة والنخوة، فكانوا عبيدا للطاغية يخوضون معركته الشرسة الآثمة، في الوقت الذي كان يحتمي هو وأبناؤه بعصابات المرتزقة وخلف الأسوار.</p>
<p dir="RTL">وفي الذاكرة مواقف شامخة لا تُنسى ومبادرات غيرت شكل المواجهة وأحدثت فارقا جوهريا، وشخصيات فذة كان لها دور محوري في قلب كافة الموازين التي كانت قائمة. ومع ازدحام المواقف وبروز الشخصيات في الذاكرة الليبية إلا أن مبادرات وأسماء حق أن يكون لها موقع خاص في مجريات الثورة .. كان المهدي زيو بمبادرته الجهادية الاستشهادية الرائعة يتماهى مع محمد نبوس الذي كان النافذة التي أطل منها العالم على الثورة حين سدت كل المنافذ الأخرى &#8230; مواقف وشخصيات عديدة تتسع في شموخها لتحتضن ليبيا وتقودها إلى الحرية .. لم تغب هذه المواقف والشخصيات الفذة عن أي من الجبهات والمدن والساحات والمجالات.</p>
<p dir="RTL">في ذاكرة الشعب الليبي تلك الهبة العظيمة التي شارك فيها كل أحرار وحرائر ليبيا، قدموا كل التضحيات، وجادوا بالغالي والمرتخص .. أقبلوا على المعارك بنفوس أبية وبشجاعة تفوقت على كل الخوف، واقتحموا الغمار بكل عزم وتصميم، وامتدت أياديهم فتلاحمت سواعدهم فلم تعد تتمايز إلا في التسابق نحو البذل والعطاء .. سجلوا مفاخر الوحدة الوطنية والتكاتف والتكافل في أصعب الظروف وأقساها. هكذا كانت ليبيا خلال ثورتها المجيدة: أما تقدم فلذات كبدها إلى أتون المعارك .. وأبا يتسابق مع ابنائه نحو جبهات القتال .. وزوجة آلت على نفسها ألا يتأخر الزوج عن مواكب الفداء .. هكذا كانت ليبيا .. وهكذا كان أحرارها وحرائرها &#8230; لم يفكروا يومها إلا في تخليص الوطن وإنقاذه بكل ثمن مهما غلا وارتفع .. لم يبخلوا وجادوا بكل شيء &#8230; ولم يفكروا بشيء لأنفسهم إلا في إطار ما يريدونه لبلادهم من تحرر وإنقاذ.</p>
<p dir="RTL">كانت  قوافل الشهداء في كل يوم، وفي كل مدينة.  وكان الاستشهاد منية يتسابق نحوها أصحاب العزائم، وكان الشهداء يمهرون بدمائهم الزكية حرية ليبيا. هؤلاء هم الرجال الذين آلوا على أنفسهم أن يكون في استشهادهم عزا لوطنهم وحياة لشعبهم، فارتفعوا إلى مصاف الشهداء الأبرار، وحق لهم أن نخلدهم ونكبر تضحياتهم، ونرعاهم في عائلاتهم. وجب علينا أن نتذكرهم ونذكّر الأجيال اللاحقة بهم وبتضحياتهم.</p>
<p dir="RTL">وفي الذاكرة شباب عادوا من ميادين المعارك بجراح قد تلتئم وقد لا تشهد التئاما &#8230; معها معاناة جسدية ونفسية .. ومعها تغير جوهري في معايشهم .. هم تذكار حي ودليل على حجم التضحيات التي قدمها الشعب الليبي. علاجهم جسديا ونفسيا واجب على ليبيا كلها.  لكن مع العلاج أمور اخرى لا بد منها، فإدارة ملفاتهم يجب أن تتم بطريقة تحفظ الكرامة وتقدم الرعاية دون أن نضطرهم للانتظار والمطالبة. وملف علاجهم كان ينبغي أن يصان مما شاهدناه من تزاحم من لا يستحق وحرمان من يستحق. كما أن السلطات الحالية واللاحقة مطالبة بوضع تشريعات تكفل الرعاية لمن أصبح منهم في عداد ذوي الاحتياجات الخاصة، وهي لا تقتصر على الرعاية المالية والعلاجية فقط، بل ينبغي أن تشمل تقديم التسهيلات الضرورية في كل المرافق والأماكن العامة التي تكفل لهم ممارسة حياتهم بأقل قدر من الإعاقة.</p>
<p dir="RTL">في يوم 17 فبراير من هذا العام تذكر الليبيون كل ذلك .. ومعه تذكروا العمل الإعلامي والسياسي الدؤوب الذي انطلق مع انطلاقة الثورة .. والاعتصامات والمسيرات &#8230; وقوافل الإغاثة  العاجلة .. وتذكروا التأييد الدولي لثورتهم .. تذكروا الحرب النفسية التي شنها الطاغية بتواز مع حربه الشرسة القذرة التي استخدم فيها كل أنواع الأسلحة &#8230;. فكان يوما من الذكرى استعادوا فيه مجريات الثورة ورجالها وتضحياتها &#8230;.</p>
<p dir="RTL">كانت كل المشاهد حاضرة في الذكرى الأولى لتفجر الثورة، وحق لها أن تكون، فهي مشاهد تاريخية ومصيرية. هي مشاهد صنعت ليبيا الثورة، وقادت الخطى نحو الحرية التي نعيش في كنفها اليوم. مشاهد اختلطت بالعرق والدموع واصطبغت بلون الدماء.  مع هذا  كله، كان ينبغي أيضا أن نتذكر أمورا محورية. فمن المهم جدا أن تكون في الأذهان الأسباب التي من أجلها ثار الليبيون،  والدوافع والأهداف التي دفعتهم لأن يقدّموا هذه التضحيات الجسام. هي بدون شك دوافع وأهداف في حجم التضحيات؛ لا تتوقف عند التخلص من شخص القذافي -على أهمية ذلك-، ولكنها كانت من أجل التخلص من حكم الطغيان بكل رموزه وشخوصه، وبكل ممارساته وسياساته، وبكل فساده وإفساده. لهذا كان الشعار الذي رفعه الليبيون منذ الأيام الأولى للثورة &#8220;الشعب يريد إسقاط النظام&#8221;. فهل تخلصنا فعلا من حكم الطغيان؟ هل انتهت سطوة رموزه وشخوصه على مقدراتنا؟ وهل غابوا عن مراكز ومفاصل الدولة؟ هل خلفنا وراء ظهورنا ممارسات الطاغية وسياساته وقوانينه؟ هل غابت عن المشهد تلكم الذئاب البشرية التي تتصيد فرائس المال العام لتنهشها ولتعيث فسادا في الأرض؟ هل أقمنا العدل بتقديم من أجرم في حق الشعب الليبي إلى المحاكمة؟ وهل نحن في الطريق الصحيح نحو إعادة بناء دولتنا التي حرمنا منها طيلة أربعة عقود؟.</p>
<p dir="RTL">كانت الذكرى الأولى مناسبة للتذكر ولاستعادة روح الثورة ودفقها وزخمها، واستعادة الثقة التي سادت بيننا، واستعادة التماسك والوحدة والتضامن الوطنيين. هي أيضا كانت مناسبة لتفعيل عهدنا مع الشهداء بأن دمهم لن يذهب هباء.</p>
<p dir="RTL">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://ibrahimsahad.ly/articles/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%aa%d9%81%d8%ac%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>11</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
